نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
إن الشبهات العقائدیة تمنع من تعزیز معتقدات الدینیة لدی أفراد المجتمع ویترکهم یعانون من الفرضی المعرفی. إن الوظیفة الأساسیة لوسائل الإعلام هی زیادة المعرفة، ولکن الدول التی تجد مصالحها فی تراجع الإسلام، تحاول من خلال وسائل الإعلام إثارة الشبهات ونشرها فی المجتمعات وخاصة المجتمعات الإسلامیة. فسعى هذا البحث، بهدف مکافحة الشبهات الإعلامیة، إلى تبیین الطریقة التی تتبعها وسائل الإعلام فی جعل الشبهات التی تثیرها ذات مصداقیة. والبحث الحالی بحث تطویری _ تطبیقی وحسب الحاجة مستفید من الطریقة الوثائقیة _ التحلیلیة، وقد تم استخدام الدراسات والکتب فی مجال دراسة الشبهات، ووسائل الإعلام وبرامجها المثیرة للشبهات، ومجتمع البحث، وغیرها من المصادر ذات الصلة بأهداف البحث کمصادر تکمیلیة. تشیر نتائج البحث إلى أن وسائل الإعلام المثیرة للشبهات تستخدم أسالیب بناء الثقة، والتظاهر بالصدق، والتظاهر بالشجاعة، وإثارة الشبهات بشکل غیر مباشر، والتظاهر بالاحترام، والاهتمام باحتیاجات جمهورها لجعل جمهورها یصدق معلوماتها الکاذبة. وتتضمن الاستراتیجیات لمواجهة هذا النوع من الشبهات استخدام الهندسة الثقافیة فی وسائل الإعلام الموافقة وزیادة معرفة وسائل الإعلام بین الجمهور.
کلیدواژهها العربیة
* قرآن کریم.
** نهجالبلاغه.